الأحد، 22 فبراير 2015

بفتش ليك

كُنتَ بفَتِش ليك في المَاضي ...
وسِرَّ الحاضِر خَافي و مَخْفي ..
أَناجي خَيالَك نُص الليل
و امكن غيرك يصبح مَنفى ...
واسْرح أفكِر ... العيب فيني ..؟
ولا بَرايَا البَطْرى الغَيمَة التَّصْبِح مَرسى ...
وابدا افَكر ...
هل ده حقيقة ....
انو القَاصد الخير بطراهو ..
وبسعى مؤكد شَان ما يحصل
ولا الكذب الزيف المن ..
بلغي الخير الما بِتْخَبى ...
وتاني افكر ...
ليه الفَقر البِمْسَح عُوزةَ الساعي بيقْلب حُرمَة ...
وليه الكَرم الفايت الحد...
بامسي فلَمحَة عين احساس بالعُوزَة وحَوجَة
وامكن تاني تعود لي مَد الإِيد و الشَحْدَة ...
ما أَصلو اللّيهو كَرامَة بحق ...
ما بنوم مَغْبون بسَرقَة يَد بتْمِد .... ويصبح وَحْشَة ...
وكَدي ياخ فَكر ...
لو القَامَة الرِفْعَة الجَاه مَقْرُون بسُلْطَة ....
كان الطِفْل اللسَّه بيَحْبو .. ما بيحْلَم مَرة بي يوم بُكرة ...
وكان الناس الشَاقية وتَاعْبَة في لُقْمَة عيش ... نِسَت العِيشَة وكاسَت فَارغَة في كَاسَا فَارغَة ...وسِكْرَت سَكْرَة ...
وممكن أفكر ...
لمن كَان الطَير الهَاجَر جُوة الجُوف بيطْرَح ريشو عشان القُمْري ...
كُنتَ بحاول أَبقى عَشانَك مَرسَى السُفُن التَبحِر صَادة بَعد الريح التَعْصِف بي مَشاعرك و ليك تِتْهَاود و تَجْلب خُوفَك بَدل الفَرحة ...
وتاني بفكر ...
إيه الخَلّا الزول الإلفة ... زول يتبَدل في لَمْحَة عين و يبقى الجافِى الكَافي وحتى الخير المِنو بيجْفَى ...
وإيه الخَلّا الزُول الرائِع يعود ما رائِع .... ويبقى الارض الخَاوية الجَدباء المَنفى ....
ما أصلو الريد المَا مَشْروط ... مافيهو سلام او قَلْدة بتَخْفَى ...
حاول فَكِر ....
ليه الناس السَمحَة بتَطراك ...
وليه الزول العايز قُربَك ... بِرجع تاني و يتْمَناك ...
وليه كل ما الفَرحَة تَدُق لي بَابَك ... بتلقى البَشر الجَاية عَشَانَك شَان ما تَفْرح حَبَه معاك ....
وكل ما وحشة بتطرى حياتك ... بتلقى أُلُوف زعلانة في قَيفَك ... شَايلة دموعها حُزُن لرؤاك ....
فَكِر حَبه ....
ماكَ الشين ...
ولا بي وشين ...
ولاك الكافر ... نَاكِر دِينك في أَصْحَابك
ولاك العَاق الجَاحد حُب أحْبابك وناس حارسَاك ...
مُشْكِلتَك ... غَافِل ..
شايل حُزْنَك ... و بابك قَافِل ...
وعازل نَفسك من حيرانك ....
وعَامل سَافِل ...
بِنَكْسِروا بَابَك ...
ونَفْتَح قَلبنا لي نَفاجَك ...
و كُل ما تَطرى حَياتك نَسمَة ...
بتِلقى النَاس مليون هَبابة تهِب في نارك ....
ما اصلوا العندو قُبُول من اللَّه ....
بتَلقَى الكُون الحولو بِحِبو ...
و بنحب علشانك ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق