الاثنين، 2 فبراير 2015

مرثيّة

وكنتِ معاي
في خاطرَ الحشا المحروق ...
وكنتِ معاي
في غَصَّة حَلِق مَشْروق ...
و ودعتك
وانا المِنْ فترة
هالكني الوداع
وعايش علي ذكرى الهوى الودَّاع
و قلت اروق ...
وكيف ما اروق ...
وانا البتنفس حنانك زفير و شُهُوق ...
وكيف ما اروق
وانا البعشق رُؤاك غُروب و شُروق
وكيف ما اروق
وانا العايش شِبِه مَيت
وفي الميت ... صِبِح محروق
واعيش محروق
و اتذكر
يوم الليلة من سنتين
اتْحَنَنت ....
ما مَرثية ...
اتْحَنَنت 
من سنتين ..
اتْحَننت حِنِية
و وقفوا قلوب حبايب الكل
يزفو الليلة عِيدية
و وقفت انا
وكُلي هَنا
ودهشة وخوفَة مَرْضِية
وظَهَرت هي
قَلِب ابيض ...
ضِحِك ابيض ...
زفاف ابيض ...
ملاك و سعادة مَطْلية
بدَهَب ابيض ...
وكانت هي ...
ست الكل ...
حنان الكل ...
حباب الكل ...
يزفوا الفُل و ريحة الفل ...
وسِعِدْتَ انا ...
و فِرِحت انا ...
اخير دا هِنا ...
ولو بمرادنا .. يدوم دا هَنا
لكن خير..
وزي الخير مسكت الايد
وسَرحت بعيد ...
اكيد بَحْلَم ...
وسارح ديما فيهو حِلِم ...
بقينا هِنا
وصلنا هِنا ؟؟
وانا المغلوب عليَّ الهَم
حَضَنتَ هوا؟؟
مَلاكَتْ رَحْمَة تضحك هي
و بُكْرة الضحكة لينا سوا؟؟
يا دي الفرحة بسمت لي
و تملى عيوني سِت عيني ..
ومشاء الله و تبارك الله
ومن الحساد و حَسَد عيني
يغطيك ربك السواك ... بشر في ملاك
واجمل من سحابة تضلل الضَلاك ...
و حَضَنْتَ الكَف ... و اااااه يا كف
اتاري حنانك فيه ولِف...
و رفعت الطرحة ...
واسْتغفَرت و اتْشَهدت ... و سَحَبت السِبحة ... ... و قريت يس ... ودعيت الخالقك يحفظك و يغطيك من حسد او عين ....
وحضنتك حي ... و سرحت فِي ضَي ... و خجلك المكسور في دلال ... يهد القَلب ... يزيد الكي ...
و اصبح ميت جماد و سراب
ونصو الحي ...
وباقي الحي ... مات في سراب
و فُقْتَ من الحلم هَضْراب ...
و هَضربت مع الصِبِح كضاب
و عُدْتَ حلم ....
وشفتو حلم
و مرثية ...
وزي الليلة قبل سنتين ...
مَجرتكة بالعديل والزين..
اتزفت لي نور العين ..
حلال و بلال و عوم وزين ..
عقد مبروم علي الله
و شرع رسوله
و حلف و يمين ..
وبقينا بي شرعه الحنيف
روح واحده في جسمين ..
جسم نديان وصحة حديد
و جسم تعبان ومعلول زين
ورغم الضيقة والغمة
عشنا حياتنا رضيانين
بامر الله وقدر مكتوب ليه سنين
تعبنا كتير .. سعينا كتير
عشان جسما يلفه حنين
لكن امره حكم مقسوم
علينا الروح تمسي اتنين
وزي الليلة بعد سنتين

ومجرتكة بالكفن والطين..
اتزفت باذن الله و علي الله...
و للجنة..
حورة عين

٣١ اكتوبر ٢٠١٤
مضت سنتان من عمرنا وكتب علينا ان نحتفل انا هنا وانت هناك ... انا في الدنيا وانت في الاخرة ... انا في نار وانت احسبك ان شاء الله في الجنة ....
سأضيء شمعتي وحدي ... وازف التهنئة لي وحدي ..... و احتفل بك وحدي ... واقدم التعازي لنفسي .... وحدي
لك الرحمة والمغفرة يا ملاكي و كل عام وانت معي ... في قلبي وحدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق