الأحد، 22 فبراير 2015

مدخل عاص

مدخل عاصٍ
تعودت السلب ....
عشت حياة ملأها حب الجور على حق الغير ... كانت دائما ما هناك حجة وتبرير لتلك الافعال الشنيعة ... من منا لم يعجب بحياة الصعاليك ... ان تكون قاطع طريق ... ذو صيت بديع و مشهور باخلاقك الدنيئة ... وحب ممارسة الرذيلة .... الانغماس في المعصية حتى نميل الى جانب تصديق انها ليست معصية و انما هي نمط حياة ... فيصبح شربنا السُكر .... وتعاطينا الالفاظ البذيئة ...... وجُل سعادتنا اضافة الاذى على الطريق ...... وتعالينا في وجه اخينا صدقة .... فنكون قد وصلنا اعلى درجات الانحطاط و الحضيض....

لكن .... تأتي تلك اللحظة ... ونحن في غمرة المعصية .... ويدنا تذهب الى الحرام لسرقة مال يتيم ... او في منتصف شبهة ... تلك اللحظة ... التي لا يتجاوز مداها الكسر من الثانية .... تلك الثانية التي يمر فيها شريط طويل يبلغ مداه اقصى حياتنا ... وتتوالى الاحداث التى تقود الى حقيقة واحدة ... انه رغم معاصينا و رغم اثامنا .... أن الله معنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق