الأحد، 22 فبراير 2015

نص درامي

نص درامي
الزمان : قبل غروب المطر خلف تلك السحابة الحزينة ...  وقبل طلوع شمس الحنين من بين مقلتيك تتثائب في كسل العذارى
المكان: حيث انعدام الجاذبية ... بين مستراح القلب المفعم بالغموض ... وبين مساحات الغرق في هضاب وجنتيها الورود ...
الشخصيات ...
عاشق مجنون، جميلة مستحيلة، بقايا حساد، ناسك متقشف، بعض الحضور ... ذكور وقليل من الحسناوات ... وملحد ...
مدخل :
في عتمة ذلك الاحمرار في كبد المطر ... تساقطت كل المقاييس المبهمة من سحاب وغيم و سكون ... لم يبقى سوى صرير ذلك القلب المتعب يعمل في هدوء ....
كان ذلك المكان معبق بالضباب ...و على البعد لاحت تلك الورود ...
يتبع ....
مشهد اول:
كيف استطاع اجتياز تلك الثنايا على مقلتيها الحنين ....
فانا عاشق اهيم فرحا بكل ما يلوح على الافق من قراءات ... اتمايل رقصا على راحتيها الحرير ... اسكن مقلتيها وافرد راحتي على تلك المساحة بين الخد والعيون ...هذا الوجد يرقبني ... يزجيني في سجون العشق المعتق بالأنا ... يسرقني فتات خبز في مرآة الطير ...
من انتي يا من تسارقت القلوب المتعبة .... تنافرت الاجابات حولي في ذهول علها ترضي كبريائي المنهزم ... حتى لاحت في البعد الورود ....
كيف اصفها .... سيبدو وصفي ضرب من جنون لكن فالاحاول كاذبا ...
بانة تتخايل من هناك ... تتمايل الازهار معها يمنة و يسرة .... تكشف عن در متناثر ما بين مكشوف في العينين راحة ... وبين مستتر در داخل رتاجين الحرير ... كل ذلك البدر مصون في حالك السواد ... هل ضعف طرفي ام نص درامي
الزمان : قبل غروب المطر خلف تلك السحابة الحزينة ...  وقبل طلوع شمس الحنين من بين مقلتيك تتثائب في كسل العذارى
المكان: حيث انعدام الجاذبية ... بين مستراح القلب المفعم بالغموض ... وبين مساحات الغرق في هضاب وجنتيها الورود ...
الشخصيات ...
عاشق مجنون، جميلة مستحيلة، بقايا حساد، ناسك متقشف، بعض الحضور ... ذكور وقليل من الحسناوات ... وملحد ...
مدخل :
في عتمة ذلك الاحمرار في كبد المطر ... تساقطت كل المقاييس المبهمة من سحاب وغيم و سكون ... لم يبقى سوى صرير ذلك القلب المتعب يعمل في هدوء ....
كان ذلك المكان معبق بالضباب ...و على البعد لاحت تلك الورود ...
يتبع ....
مشهد اول:
كيف استطاع اجتياز تلك الثنايا على مقلتيها الحنين ....
فانا عاشق اهيم فرحا بكل ما يلوح على الافق من قراءات ... اتمايل رقصا على راحتيها الحرير ... اسكن مقلتيها وافرد راحتي على تلك المساحة بين الخد والعيون ...هذا الوجد يرقبني ... يزجيني في سجون العشق المعتق بالأنا ... يسرقني فتات خبز في مرآة الطير ...
من انتي يا من تسارقت القلوب المتعبة .... تنافرت الاجابات حولي في ذهول علها ترضي كبريائي المنهزم ... حتى لاحت في البعد الورود ....
كيف اصفها .... سيبدو وصفي ضرب من جنون لكن فالاحاول كاذبا ...
بانة تتخايل من هناك ... تتمايل الازهار معها يمنة و يسرة .... تكشف عن در متناثر ما بين مكشوف في العينين راحة ... وبين مستتر در داخل رتاجين الحرير ... كل ذلك البدر مصون في حالك السواد ... هل ضعف طرفي ام انه يخال كالظل يتبعها في خجل ... من كل احلام البراءة الممزوجة بالحياء .... يا رباه ربما ارتد لي عقلي المذهب برهة .. او ربما هذا هذيان الجنون .... يستحال ذلك النور الخفيف المسلوب على مهل ما بين راحة حرير و اهداب سكون تزيح ذلك المغرور القمر ... انه يخال كالظل يتبعها في خجل ... من كل احلام البراءة الممزوجة بالحياء .... يا رباه ربما ارتد لي عقلي المذهب برهة .. او ربما هذا هذيان الجنون .... يستحال ذلك النور الخفيف المسلوب على مهل ما بين راحة حرير و اهداب سكون تزيح ذلك المغرور القمر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق