الأحد، 22 فبراير 2015

بريدها

وكُتْ واقِف
وأنا المَشْتُول جديد في فَصلَ العِشِقْ والريد ...
وقِدامي الفَرَح مُمتد
بَلَعتَ الريق ... واتنَهدتَ ...
وقَفَلتَ العين ...
وغازلت حبة العرق البتقطع مسافة الشوق على جَبين الراح و البَين ...
أنا أصْلاً ما شَبه كوم الحَنين مَطرُوح فوق قَامةَ الطَيبين ...
أَعاين في دَواخلَ القُول ...
وأقيسْ بين المَسافة الحُب ...
واداري أنين ...
وألمح في الخَلِق جِنيات ...
واحد بِبرا في الدَارات ...
و ببقى ثَبات ...
و يغَازِل دُون خَجَل حلا بْنيّات ...
وواحد زِيف ..
بقُول تَكليف ..
و بطرى الريف و حُضنَ القيف ..
ويقول نَمَّات ...
وزول جُلمود ..
بقول في حُدود ..
وكلامو كلو عن الحُزُن والموت ... 
وزول حَارّات ...

وكانت هي..
واحدة قريبة ...
ما بتشبه الإنس الخُلوق غِريدة ...
ما بتشبه السُحُب التَهاتي لي رَعشَة أمل
وتطرى غِميمة
ما ليها في الشجر البِضُل ضِليلة لي ورد الربيع يحميها من شمس الضحى الحِرّيقة ...
ما فيها من طِفل الحفيد في الحُب ...
ولا من قول السعيد يا ربْ ...
كانت هي ...
ما ليها في كل الخُلوق اتنين ...
ولا حتى البقول يخلق من الشَبه أربعين ...
ولا المحتار دي بت من جن ..
ولّا من الإنِس والجِن مَخلوطين ...
كانت هي ... اسباب العِشِق و البَوح ...
وكانت هي ..اسباب الرحيل و الرَوح ..
وكانت هي .. اسباب المسافة جُروح ...
و سِت من رُوح ..
كلامها بِرُد على الغايب مسافة النَوح ...
و بيجري في دم الفَقد جنياتو هَدّ صُروح ...
و بمشي عليك في قَدلة و جَرّة صَوح ...
ويهَترش زي درويش الدَارة في الحُولية ...
بطرى الجَيّة و شَبَه الكَيّة و قُولتْ أحيّة ...
و راجي السَكْره منو تَروح ...
وفَتَحْتَ العين ...
و عاينت في وجوه الخَلق الغافلة من قولي البِدور تَنهيدة ...
واستغفرت من فِكر الحَرام الخلى في قلبي الكلام يغيب تَشْريدة ...
وجاهدت اللسان النطق بكلام في الريد وقال ما تريد و غلبو القول وقال تَعْويدة
واتزكرت قولةَ البِت البِتبرا حَبيبها ....
"تقولا وسط كلام الناس دون ما تحس و تبدى تغازل في الكلمات و تقول وتنز .. و تزيد عليها في البحر البهز وبلز ... و سل قيدها ......"
لو بتحب ...
أنا الراجياك ... و مهري ممكن يكون قَصيدة ....
وعاينت ... ولقيتها هناك مُهرة صَيدة ...
وشمّرت السواعد راجعة لي ضُل قَيدها
وفتحت الريد ...
ونطقت بالمهر البجيب الريد
وقلت
بَريدها ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق