السبت، 2 مايو 2015

هل جريت .. ؟

هل جربت ...
ولو لي مرة ...
احساس الزول الفجأة بيعشق

دون ما يكون في البال او خاطر ...
انو يلاقي الزول الدايرو ... لو في موقف او في رحلة او في قطر الحب العدا ... او في شارع او في كلمة ... او بين لحظة ... حته و برهة .... او في القلب الامكن نور ... او لو حتى في سكة غربة ... او لو في بال او خاطر ... او في لو حتى في حبة سرحة ...
ودون ما تشعر تبدا بترجف
وتلقى حواسك وكل دواخل ... تبدأ بتهتف ...
امكن جنيت ... او هضربت ... او ده شنو الخلاك ترفرف ....
هل جربت ...؟
انك تعشق ؟؟

هل جربت .. ؟؟
هل جربت احساس الفرحة ...
وانك زي الطفلة ام طرحة ...
تجري تنطط فوق الغيمة وشايل كل الكون في كفة
وشايل العشق الباقي في كفة ...
وترجح كفة عشقك خالص ...
وتبقى بتعشق

هل جربت ...
هل جربت تبدا تقاوم ...
ما تنداح للزول البهتف ...
بنده اسمك ... زي الفرحة ...
تبقى صمود و تجابد نفسك ...
تجلب امنك بدل الضحكة ...
وترجع تنصف ...
ما اظن جربت

طيب
هل جربت انك تبقى الزول الامكن يكون ما انت ...
تعيش لو فترة بسيطة ...
لابس توب الناس السرحت في دنياك يا الحب الظالم داك يا روميو
وانصف قيس و ليلى و عنتر و عبلة

هل جربت ...؟؟
هل جربت تكون درويش في دارة ...
او حولية تجر لسبحتك اللالوبة ... وتطرى الجية ...
عشان ما تعشق ...
ولو ما عشقت ...
تبدا بتكفر ... و تنكر ريدك وتلحد حبك ...
و بس زي فجأة ...
تلقى الزول الممكن يبقى حبيبك خالص
وترجع تاني ... تصلي لي قبرك
وترجع تعشق

هل جربت ...؟؟

هل جربت احساس الزول الراد من غير ما يشعر انو الراد ...
وفجأة ... رجف القلب القفل كل مداخل الريد من صدو .. ونسى في غفلة انو وريدو او شريانو .. ممكن يجلب حب في نبضة .. وفجأة بيعشق

هل جربت الزول الحالم ... كل ما يحلم بلقى حبيبو بيظهر غفلة في نص حلمو ... وببدا يعيش بي لهفة معاهو .. ولمن يصحى يبدا يفتش امكن يلقى سراب لحبيبو ...
ويرجع تاني يقاوم نومو ... ويمكن يرجع تاني و يحلم
وفجأة بيعشق

هل فكرت في لحظة انك تطرى الزول الليهو قليبك ميّل انو قليبو عليك ما ميّل ؟؟
وزي ما ميل ليهو قليبك ... قلبو عليك كمان زاد و كيل... كل العشق والود والريد ... كل الشوق والحب بالطن ... وفجاة بتعشق ..

كم من زول من قبلك جرب ...
ودون ما يشعر ... عاش القصة بنفس الصورة ...
زول من ريدة و زول من حلمة ... زول من لحظة و زول من رجفة ... وزول مسكين ...من غير ما يوعى
ونفس الرحلة ... تبدا معاك من نفس الحتة ...
وتنهي معاك القصة في نفس الحتة

وتبدا بتعشق ...

هل جربت ...؟

الأحد، 22 فبراير 2015

بفتش ليك

كُنتَ بفَتِش ليك في المَاضي ...
وسِرَّ الحاضِر خَافي و مَخْفي ..
أَناجي خَيالَك نُص الليل
و امكن غيرك يصبح مَنفى ...
واسْرح أفكِر ... العيب فيني ..؟
ولا بَرايَا البَطْرى الغَيمَة التَّصْبِح مَرسى ...
وابدا افَكر ...
هل ده حقيقة ....
انو القَاصد الخير بطراهو ..
وبسعى مؤكد شَان ما يحصل
ولا الكذب الزيف المن ..
بلغي الخير الما بِتْخَبى ...
وتاني افكر ...
ليه الفَقر البِمْسَح عُوزةَ الساعي بيقْلب حُرمَة ...
وليه الكَرم الفايت الحد...
بامسي فلَمحَة عين احساس بالعُوزَة وحَوجَة
وامكن تاني تعود لي مَد الإِيد و الشَحْدَة ...
ما أَصلو اللّيهو كَرامَة بحق ...
ما بنوم مَغْبون بسَرقَة يَد بتْمِد .... ويصبح وَحْشَة ...
وكَدي ياخ فَكر ...
لو القَامَة الرِفْعَة الجَاه مَقْرُون بسُلْطَة ....
كان الطِفْل اللسَّه بيَحْبو .. ما بيحْلَم مَرة بي يوم بُكرة ...
وكان الناس الشَاقية وتَاعْبَة في لُقْمَة عيش ... نِسَت العِيشَة وكاسَت فَارغَة في كَاسَا فَارغَة ...وسِكْرَت سَكْرَة ...
وممكن أفكر ...
لمن كَان الطَير الهَاجَر جُوة الجُوف بيطْرَح ريشو عشان القُمْري ...
كُنتَ بحاول أَبقى عَشانَك مَرسَى السُفُن التَبحِر صَادة بَعد الريح التَعْصِف بي مَشاعرك و ليك تِتْهَاود و تَجْلب خُوفَك بَدل الفَرحة ...
وتاني بفكر ...
إيه الخَلّا الزول الإلفة ... زول يتبَدل في لَمْحَة عين و يبقى الجافِى الكَافي وحتى الخير المِنو بيجْفَى ...
وإيه الخَلّا الزُول الرائِع يعود ما رائِع .... ويبقى الارض الخَاوية الجَدباء المَنفى ....
ما أصلو الريد المَا مَشْروط ... مافيهو سلام او قَلْدة بتَخْفَى ...
حاول فَكِر ....
ليه الناس السَمحَة بتَطراك ...
وليه الزول العايز قُربَك ... بِرجع تاني و يتْمَناك ...
وليه كل ما الفَرحَة تَدُق لي بَابَك ... بتلقى البَشر الجَاية عَشَانَك شَان ما تَفْرح حَبَه معاك ....
وكل ما وحشة بتطرى حياتك ... بتلقى أُلُوف زعلانة في قَيفَك ... شَايلة دموعها حُزُن لرؤاك ....
فَكِر حَبه ....
ماكَ الشين ...
ولا بي وشين ...
ولاك الكافر ... نَاكِر دِينك في أَصْحَابك
ولاك العَاق الجَاحد حُب أحْبابك وناس حارسَاك ...
مُشْكِلتَك ... غَافِل ..
شايل حُزْنَك ... و بابك قَافِل ...
وعازل نَفسك من حيرانك ....
وعَامل سَافِل ...
بِنَكْسِروا بَابَك ...
ونَفْتَح قَلبنا لي نَفاجَك ...
و كُل ما تَطرى حَياتك نَسمَة ...
بتِلقى النَاس مليون هَبابة تهِب في نارك ....
ما اصلوا العندو قُبُول من اللَّه ....
بتَلقَى الكُون الحولو بِحِبو ...
و بنحب علشانك ...

نص درامي

نص درامي
الزمان : قبل غروب المطر خلف تلك السحابة الحزينة ...  وقبل طلوع شمس الحنين من بين مقلتيك تتثائب في كسل العذارى
المكان: حيث انعدام الجاذبية ... بين مستراح القلب المفعم بالغموض ... وبين مساحات الغرق في هضاب وجنتيها الورود ...
الشخصيات ...
عاشق مجنون، جميلة مستحيلة، بقايا حساد، ناسك متقشف، بعض الحضور ... ذكور وقليل من الحسناوات ... وملحد ...
مدخل :
في عتمة ذلك الاحمرار في كبد المطر ... تساقطت كل المقاييس المبهمة من سحاب وغيم و سكون ... لم يبقى سوى صرير ذلك القلب المتعب يعمل في هدوء ....
كان ذلك المكان معبق بالضباب ...و على البعد لاحت تلك الورود ...
يتبع ....
مشهد اول:
كيف استطاع اجتياز تلك الثنايا على مقلتيها الحنين ....
فانا عاشق اهيم فرحا بكل ما يلوح على الافق من قراءات ... اتمايل رقصا على راحتيها الحرير ... اسكن مقلتيها وافرد راحتي على تلك المساحة بين الخد والعيون ...هذا الوجد يرقبني ... يزجيني في سجون العشق المعتق بالأنا ... يسرقني فتات خبز في مرآة الطير ...
من انتي يا من تسارقت القلوب المتعبة .... تنافرت الاجابات حولي في ذهول علها ترضي كبريائي المنهزم ... حتى لاحت في البعد الورود ....
كيف اصفها .... سيبدو وصفي ضرب من جنون لكن فالاحاول كاذبا ...
بانة تتخايل من هناك ... تتمايل الازهار معها يمنة و يسرة .... تكشف عن در متناثر ما بين مكشوف في العينين راحة ... وبين مستتر در داخل رتاجين الحرير ... كل ذلك البدر مصون في حالك السواد ... هل ضعف طرفي ام نص درامي
الزمان : قبل غروب المطر خلف تلك السحابة الحزينة ...  وقبل طلوع شمس الحنين من بين مقلتيك تتثائب في كسل العذارى
المكان: حيث انعدام الجاذبية ... بين مستراح القلب المفعم بالغموض ... وبين مساحات الغرق في هضاب وجنتيها الورود ...
الشخصيات ...
عاشق مجنون، جميلة مستحيلة، بقايا حساد، ناسك متقشف، بعض الحضور ... ذكور وقليل من الحسناوات ... وملحد ...
مدخل :
في عتمة ذلك الاحمرار في كبد المطر ... تساقطت كل المقاييس المبهمة من سحاب وغيم و سكون ... لم يبقى سوى صرير ذلك القلب المتعب يعمل في هدوء ....
كان ذلك المكان معبق بالضباب ...و على البعد لاحت تلك الورود ...
يتبع ....
مشهد اول:
كيف استطاع اجتياز تلك الثنايا على مقلتيها الحنين ....
فانا عاشق اهيم فرحا بكل ما يلوح على الافق من قراءات ... اتمايل رقصا على راحتيها الحرير ... اسكن مقلتيها وافرد راحتي على تلك المساحة بين الخد والعيون ...هذا الوجد يرقبني ... يزجيني في سجون العشق المعتق بالأنا ... يسرقني فتات خبز في مرآة الطير ...
من انتي يا من تسارقت القلوب المتعبة .... تنافرت الاجابات حولي في ذهول علها ترضي كبريائي المنهزم ... حتى لاحت في البعد الورود ....
كيف اصفها .... سيبدو وصفي ضرب من جنون لكن فالاحاول كاذبا ...
بانة تتخايل من هناك ... تتمايل الازهار معها يمنة و يسرة .... تكشف عن در متناثر ما بين مكشوف في العينين راحة ... وبين مستتر در داخل رتاجين الحرير ... كل ذلك البدر مصون في حالك السواد ... هل ضعف طرفي ام انه يخال كالظل يتبعها في خجل ... من كل احلام البراءة الممزوجة بالحياء .... يا رباه ربما ارتد لي عقلي المذهب برهة .. او ربما هذا هذيان الجنون .... يستحال ذلك النور الخفيف المسلوب على مهل ما بين راحة حرير و اهداب سكون تزيح ذلك المغرور القمر ... انه يخال كالظل يتبعها في خجل ... من كل احلام البراءة الممزوجة بالحياء .... يا رباه ربما ارتد لي عقلي المذهب برهة .. او ربما هذا هذيان الجنون .... يستحال ذلك النور الخفيف المسلوب على مهل ما بين راحة حرير و اهداب سكون تزيح ذلك المغرور القمر ...

حاورني في نص السطر

مالك نسيت ياغالي سر
خليت قليبي جمر جمر
حيران افتش في الدفاتر
عشان خاطر حرفك يسر
قولي لي في غش امتحان
قفل دفاترك وابدى قر
ارمي الورق واسرح بعيد
وحاورني في نص السطر
تسألني من اول سطر
كيف انت
وكتين اراضيك تستقر
اسرح معاكي في دنيا غير
دنيا ما بتشبه بشر
ابحر و اغوص في ريدي ليك
رحلة قلب جوه الصدر
تبقى الشراين سكتي
وحمرة الدم هي الممر
والاوردة اه منها
ترجع تعيد ساقياني در
ونبضك البضرب موسيقى
و ردك المطر ينهمر
وايقاع تناغم رجفتك
و هبوط حنينك لي يسر
وضغطك المرفوع فرح
يفرح قليبي الماهو حر
واوعا من السكتة ديك
تقتل مشاعري ولي تكر
ويرجع النغم الحنين
ونظام هواك يرجع يمر
واقلب الدفتر واقول
امكن اكون فاقد سطر
وارجع واعيد من تاني كيف
اقدر احاور او اشاور او افر
وريني ياخ ردك براك
حاوريني ياخ في نص سطر

بت السما الفوقاني

ما من هنا
الليلة غير ...
جانا الفرح
زي كل يوم
يسعد يجينا
لكن ملامحو الليلة غير
جانا الفرح ...
لابس بنية
بت في الارض ...
لكن اكيد ما من هنا
نفس الملامح مسعدة
ونفس المشاعر هية هية
بس ...
ما من هنا ...
من بعيد ...
ما بتشبه الانس في الخلوق
ملكة خلوق حارساها جاني
الشبه ... ما من هنا
مراية روح تعكس شجون الحاني
ما من هنا
شفافة قلب تفرح تداوي ...
ما من هنا
من عند القصيد نمة واغاني
ما من هنا
من جمب السما الفوقاني ...

إني خلقت لأعتذر

أنْ أعْتَذِرْ
إنِّي خُلِقْتُ لأَعْتَذِرْ
مَنْ ذا أنا ...
حتى أجُورُ و أنتَصِر
من ذا أنا ...
حتى أخُوضُ فَسَاداً ..
في قُلوبِ بَعضِ البشر
حتى أنا يبدو مصيري أنْ أموتُ وأنْتَحِر
لكن أنا ...
هذا أنا ...
رجلٌ كفى
أحمقْ كفى
أبدو هُنا ...
أرجو هَناء ...
علَّ الحقيقة تبدو جميلاً يَستَمِر ....
هل جُرأَتي تغدو شجاعة
هل أنا أبدو اصطِناعة
هل ذا جُبْن ...
هل ذا قليلٌ من ذُل ...
هل كلُ حُر ... ؟
لا أكتفي من هذا سر ...
فليقولوا ذُل ...
او يقولوا جُبن ...
او حتى بقايا رجلٍ ... يحتَضِر
لكن أنا ..
أشْجَعُ مِن قَولِ الحقيقة ..
أنِّي
رَجل
والرجل قد يعتذر
أنا أعتَذِر

مدخل عاص

مدخل عاصٍ
تعودت السلب ....
عشت حياة ملأها حب الجور على حق الغير ... كانت دائما ما هناك حجة وتبرير لتلك الافعال الشنيعة ... من منا لم يعجب بحياة الصعاليك ... ان تكون قاطع طريق ... ذو صيت بديع و مشهور باخلاقك الدنيئة ... وحب ممارسة الرذيلة .... الانغماس في المعصية حتى نميل الى جانب تصديق انها ليست معصية و انما هي نمط حياة ... فيصبح شربنا السُكر .... وتعاطينا الالفاظ البذيئة ...... وجُل سعادتنا اضافة الاذى على الطريق ...... وتعالينا في وجه اخينا صدقة .... فنكون قد وصلنا اعلى درجات الانحطاط و الحضيض....

لكن .... تأتي تلك اللحظة ... ونحن في غمرة المعصية .... ويدنا تذهب الى الحرام لسرقة مال يتيم ... او في منتصف شبهة ... تلك اللحظة ... التي لا يتجاوز مداها الكسر من الثانية .... تلك الثانية التي يمر فيها شريط طويل يبلغ مداه اقصى حياتنا ... وتتوالى الاحداث التى تقود الى حقيقة واحدة ... انه رغم معاصينا و رغم اثامنا .... أن الله معنا