الاثنين، 2 فبراير 2015

المرايا

لا زالت تلك المرايا تثير هواجسي ....
من ذا انا ....
المَحُهُ سَراباً على سَطحِ المرايا ....
العُرفْ ان يحمل كل ما بي من صفات ...
ان ينْسخ كل ما في من خصائص ....
ان يحمل ما بداخلي من آلام ...
العُرْف ... ان يكونَ انا ... فقط انا ... لا شخصاً اخر ...

لكن ما اراه شيئٌ مختلف ...
لا يشبهني
يحمل بعض سماتي ... لكن لا يشبهني ..
يحمل بعض آهاتي ... لكن لا يشبهني ...
ينسخُ كل زلاتي ....
لكن ليس انا ..
او ربما .... لست انا ....
مالي اراه يحملُ بعضَ الوان الكآبة ...
يمزِجُ اختناقَ عبراته ببعض الانين ...
ربما لستُ انا ...
ربما هذا انا على سطحِ المرايا ...
لكن ماذا خلفَ تلك المرايا ....
اعلمُ ما انا ....
لم تكنْ يوماً تُحيطُ دنيايا الكآبة ...
ولم تكن تعرف الاحزان يوما طريق الكتابة
كُنْتُ ذلك الماضي الحنين ... ينساب برداً في قلوبِ العاشقين
كُنْتُ ذلك الحاضر يملأُ الاشجانَ فَرحاً ورحابة ...
كلَهُ ذنبُ المرايا ...
لم تزل تضيع في انعكاسات الخفايا ...
انه عيبُ المرايا لم تُغسَل بأمطارِ السحابة
سأكسر المرايا الف مرة ...
فالكل يسأل من انا ...
والكل يعجز عن اجابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق